أحدث المواضيع

ما تيسر من سورة الفجر - الشيخ ياسر الدوسرى

بقلم : صالح سعد يونس - نشر فى : السبت، 13 أكتوبر 2018 | السبت, أكتوبر 13, 2018


--------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

SILENZIUM - Moment of Peace


--------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

الزمارة الليبية - عبد الله رابش (( حفلة ))


--------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

إمرأة خاصمها القدر - القسم الثالث عشر (( 4 ))

بدأت الآن تعتاد على حياتها الجديدة .. البارحة كانت آخر زيارة تقوم بها بعد الزواج بدءً من أبيها وعمها سعيد ثم أمها ثم أخوالها .. واليوم هو آخر أيام إجازة فتحى وغداً سيتركها لعدة أيامٍ وسيسافر إلى معسكره .. لن تراه سوى كل خميس وجمعة كما أخبرها ليلة البارحة .. قال لها وهو يراها ساهمة متفكرة :
-      بم تفكرين ؟ .
-      لا شىء .
-      بل هناك أشياء ! .. قولى لى فيما أنتِ شاردة ؟ .
-      أفكر بذهابك .. كيف سأقضى الوقت لوحدى .
-      لن تكونى وحدك .. أنتِ فى وسط عائلةٍ كبيرة .. لن تشعرى أبداً بالوحدة خصوصاً أننى أرى أنك اعتدت عليهم وهم كذلك اعتادوا على وجودك وأحبوك .
-      أنا لن أراك إلا كل خميس وجمعة .. تفارقنى كل سبت وأنتظر عودتك حتى الخميس .. هل تظن أن هذا مناسب ؟! .
-      أعرف شعورك وأقدره ولكن كما وعدتك حالما يجهز بيتى هناك سنسافر وسيكون بمقدورى العودة إليك كل يوم .. البيت مازال يحتاج إلى بعض التشطيبات ثم بعد ذلك سيكون على فرشه وتأثيثه وأنتِ تعرفين أننى أنفقت كل ما لدى فى العرس .
-      سيستغرق ذلك وقتاً ؟ .
-      القصر لا يبنى فى يومٍ وليلة ! .
-      وأمى ؟ .
-      ما بها أمك ؟! .
-      أفكر بها كثيراً .. إنها وحيدة .. ماذا تفعل للصغار حين تذهب للعمل ؟ .. وكيف ستمضى الوقت بعد أن تبدأ المدرسة ويذهب الولدان إلى أبيهما ؟ .
-      لا تفكرى بشىء .. خلى رزق بكرة على بكرة .
قال ذلك بتكاسل ظاهر .. تثائب بملء فيه ثم أدار ظهره ونام .
خرجت ترتدى ردائها الأسود ذا الخطوط الطولية الفضية لتجد عمها وعمتها والأولاد يجلسون بالصالة .. كانت عمتها تسكب الشاى بالـ(( طاسات )) التى ملأت حتى منتصفها بالحليب الطازج الذى حلبته مطلع الصبح من البقرات .
-      صباح الخير .
-      صباح الخير .. (( ردوا بصوتٍ واحد .. أضاف عمها )) كيف أصبحت ؟ .
-      صبّحك ع الخير .
-      الماء ساخن بالمطبخ (( نبرت عمتها )) .
أخذت سخان الماء .. غسلت وجهها أمام المنزل .. متعت نفسها قليلاً بمنظر السماء المشرقة وثغاء الماعز المخلوط بزقزقة العصافير وخشخشة أغصان الأشجار .. عبأت رئتيها برائحة الصباح الزكية الممزوجة برائحة الحطب والنار .

جلست قرب عمتها وتناولت فطورها بصحبتهم ثم نهضت لترى شؤون البيت .. بينما انطلق عمها بالـ (( تويوتا )) البيضاء صوب عمله فى حين أخذ الأولاد الثلاثة (( خرجهم )) الذى يحوى أكلهم وعدالتهم وغادروا إلى المراح مع أبناء عمهم سالم .
خلال ذلك انتهت عمتها من وضع البرميل الحديدى ووضعت فوقه النطع ثم جلست تميل مع شكوتها .. كانت مريم تراقب عمتها وهى تضع خرقة فوق ركبتيها وعليها تقبع الشكوة ممسكة بها من كلا الطرفين .. تميل الشكوة فتميل المرأة معها ساهمة شاردة مع خضخضة اللبن فتتحرك فى داخلها رغبةٌ شديدةٌ فى الغناء .

نجمة كانت تساعد مريم وهما تضحكان وتمزحان مع بعضهما بينما الصغيرة سالمين خرجت لتلعب مع ابنة عمها زهرة . 
 --------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

لا وقت للفراغ - الفنان التشكيلى أحمد مكى

بقلم : صالح سعد يونس - نشر فى : السبت، 6 أكتوبر 2018 | السبت, أكتوبر 06, 2018


--------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

كم أظهر العشق - الشاعر تميم البرغوثى


--------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

إمرأة خاصمها القدر - القسم الثالث عشر (( 3 ))

بقلم : صالح سعد يونس - نشر فى : السبت، 29 سبتمبر 2018 | السبت, سبتمبر 29, 2018

خرج من الغرفة بعد أن بدل ثيابه فهجمت عليه النساء مقبلاتٍ مباركاتٍ متفحصات فيما انهالت أخريات تدفقن إلى حجرة العروس عليها بأسئلةٍ بليدةٍ محرجة .
ساعدتها عمتها سليمة (( الأم الثانية لفتحى )) وعمة فتحى وزوجة عمه فى تهذيب لباسها وتعديله .. ثم أخرجنها لتجد أمها وخالاتها وزوجة أبيها وأخواتها ينتظرنها فى الحاجر الإسمنتى .. قمن جمعهن من أماكنهن .. طرقعت القبلات على خديها وتعالت الزغاريد ودقت الطبول وغنت الفتيات ورقصن .
خلال ذلك كان فتحى يجلس داخل البيت وقد تحلق من حوله الرفاق وأبناء العمومة .. كان هو الآخر محاصراً بينهم يجيب على سؤال هذا ويداعب ذاك ويشاغب أخر .. بينما كان أخوه ميلاد وابن عمه عمران يساعدان عمه سالم فى ذبح شاتين لوجبة الغداء .. أما أخواه الآخرين صحبة ابنا عمه فقد كان نصيبهما الرعى مرغمين فالمواشى المجترة لا تعرف العطلات ..!.

وتبوأ الوالد صدارة البيت وقد تهللت أسارير وجهه وتزينت شفتاه بابتسامة عريضة مستقبلاً الضيوف الذين بدأ بعضهم بالوصول مبكراً .
خلال ذلك خرج فتحى الذى أرسلت أمه وهى تقف خارجاً إليه فانكبت على خديه مقبلةً وهى تجهش بالبكاء وتحضنه مباركة .. قالت بعد أن اطمأنت وجف الدمع من عينيها :
-      هذه البنية أنا التى اخترتها لك وأنا من يوصيك عليها فهى قزونة .. مثلك تماماً .
أومأ لها مبتسماً موافقاً على ما قالت ثم رجع إلى البيت الذى بدأ يضيق الضيوف من الرجال .
مرت القصاع من أمامه وهو جالس بمكانه كسلطان حقيقى مليئةً بالرز واللحم الوطنى ثم عادت فارغة بينما كان هو منشغلاً بتناول غدائه صحبة رفاقه .
رحل أهل العروس وبدأ البيت يخلو من الرجال كما خلا المنزل من النساء عدا عددٍ قليلٍ من الأقارب .. كانت مريم خلال العشية تلك تمنى نفسها بإغفاءةٍ قصيرة فقد أرهقت بما فيه الكفاية خلال أسبوعٍ وأكثر .. منذ الأحد الماضى حينما جاء والدها مع ابن عمه وأخذاها .. هكذا يجب أن يكون :
-      العروس لا تخرج إلى بيت زوجها إلا من بيت أبيها .
هذا ما  قالته لها أمها ووافقتها عليه خالتها مريم وكررته زوجة أبيها .. لكن أمها كانت تضيف مستنكرة :
-      عليك عكس يالدنيا .. الأم تربى وتتعب وتسهر وتتشقق قدميها وهى تطارد اللقمة لتطعمها لبناتها وهو يضع الـ(( حلوان ))[1] فى جيبه .
كانت تتهادى وهى تجلس على طراحية تحت العريشة مداعبة بأناملها صوف النطع الأبيض الناعم الذى وضع فوق الفراش .. تحك عينيها بقوة وتطأطىء حياءً من عيون البنات والنساء وهن يرمقنها بنظراتٍ مختلفة ويثرثرن معها ويسألنها عن تفاصيل حياتها ...................




[1] الحلوان .. المهر .
--------------------------------------------------------------------------

صالح سعد يونس
كاتب وباحث
مؤسس الموقع
| يمكنك متابعتي على: | | | |
---------------------------------------------------------------------------

مختارات من قناتى

مختارات من أقوالهم

مختارات من أقوالهم

تبادل إعلانى


تبادل إعلانى نصى

خريطة الموقع


 


     
    Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
    copyright © 2011. تباريح العشــق والوجــــع - All Rights Reserved
    تعريب وتطوير : صالح سعد يونس | تباريح العشق والوجع